أشكالٌ أميّزها
يطابق الأشكال ويسمّيها ويرى الحجم والاتجاه — لعبةٌ مرسومة بلا قراءة، للطفل قبل المدرسة.
ما الذي تقيسه
يصف ما يفعله الطفل بالأشكال اليوم: هل يطابق الشكل ولو اختلف لونه، وهل يعرف اسمه، وهل يرى فرق الحجم والاتجاه. والأخيرُ أقربُ ما في الأداة إلى القراءة: الحرفُ شكل، ومن يرى اتجاه المثلث سيرى الفرق بين «د» و«ذ».
كيف تُقرأ النتيجة
المطابقة والتسمية تفترقان كما تفترقان في الألوان: من يطابق ولا يسمّي لم يسمع الأسماء بعد. أما «يرى الحجم والاتجاه» فهو الأجدرُ بانتباهك — لا لأنه ينبئ بشيء، بل لأن اللعب الذي يرفعه (المكعّبات والأحجيات) هو نفسه اللعب الذي ينفع الطفل في كل شيء آخر.
قبل التطبيق
اجلس بجانبه، واقرأ السؤال بصوتك، ودعه يضغط بإصبعه. لا تصحّح ولا تُشِر. وإن كانت أوّل مرّة يمسك فيها جهازاً فدعه يجرّب الضغط قبل أن تبدأ، وإلا قست مهارةَ إصبعه لا مهارةَ عينه.
حدودها
⚠️ هذه ليست فحصَ استعدادٍ للقراءة، ولا تتنبّأ بعُسر قراءة، ولا تصلح لتأجيل دخول طفلٍ المدرسة ولا لوضعه في مجموعة. ليست مقنّنة ولا لها معايير، وأربعةُ بنودٍ في البُعد تكفي لوصفٍ ولا تكفي لقرار. والضغطُ على الشاشة نفسه مهارة: من لم يمسك جهازاً من قبل قد يخطئ الهدف لا الجواب. والفرق بين ابن أربع وابن خمس هائل — تُقرأ مع عمره بالشهر.
أبعادها
- يطابق الشكلحين يرتفع: يرى الشكل مستقلاً عن لونه، ويطابقه ولو اختلف اللون.
- يعرف اسم الشكلحين يرتفع: يربط اسم الشكل بصورته.
- يرى الحجم والاتجاهحين يرتفع: يقارن الأحجام ويلتقط المقلوب والمعكوس.
